صحة المرأة بقيادة المكملات الغذائية
صحة المرأة بقيادة المكملات الغذائية
د. روضة كريز
6/7/20261 دقيقة قراءة


إنّ المرأة هو ذاك الكائن اللطيف الذي أودعه الله أسرار الكون في الحبِّ والحنان، والتي رُفِعت لها القبعات لدورها الفعال في المجتمع، فكانت هي المسؤولة عن تربية الأنبياء والمرسلين أولاً، واحياء أخلاقيات قمم المجتمعات من عقول ونوابغ وعلماء على مر الأجيال الجديدة ذكوراً واناثاً بهدف بناء أمة راقية في الاسلام وباقي الشرائع، أمّة ذات مستقبل سامي للانسانية والوطن، وحب الأرض الطيبة بكل عمل وتفانٍ وقوة نفسية روحية وجسدية. فكانت المرأة تلك البذرة التي تنتج ثماراً تنفع المجتمع بأسره، وبصلاحها يصلح المجتمع، وبفسادها يفسد المجتمع، لكونها الأساس في تكوين أجيال هذا المجتمع والسّواعد التي ستعمل فيه، فلا يمكن انكار دورها أو مكانتها التي حباها الله ايّاها. لذلك تعتبر صحة المرأة مجالاً مهماً يتطلب الاهتمام بنواحٍ متعددة لضمان صحتها وسعادتها الشاملة.
علماً بأن عوامل كثيرة تلعب دوراً مهماً بالظروف البيولوجية والنفسية والاجتماعية لتحقيق صحتها ودورها البيئي والمجتمعي على محيط الأسرة والعمل والمجتمع حولها. فتشمل أولاً العناية بالصحة وتضمن ذلك بعمل الفحوصات الدورية والتحاليل المناسبة للكشف المبكر عن الأمراض والمشكلات الصحية المحتملة، مثل فحص الثدي وعنق الرحم وفحص العظام وفحص ضغط الدم والسكري، وأهمها سلامة الكلى والكبد والعافية من فقر الدم (الأنيميا بأنواعها). كما أن الصحة اللازمة لتنظيم الأسرة والرعاية الأمومية من الضروريات المجتمعية لأجيال سليمة، فينبغي على المرأة الاطلاع على المعلومات المتعلقة بذلك وأخذ المكملات الغذائية اللازمة لسلامتها وسلامة الأجنة مثل استعمال الفيتامينات المقوية لذلك كالحديد وحمض الفوليك وفيتامين ج ونحاس ومغنيسيوم وزنك وأوميجا وغيرها كثير تأتي بتراكيز نافعة لذلك باذن الله. كما أنه يجب أن تحظى المرأة بدعم عاطفي ونفسي مناسب للتعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية، حتى لو مارست تمارين الاسترخاء والتأمل، أو التمارين الرياضية.
كما أن لقاء الأصدقاء والأحبة في الهواء الطلق أو الحدائق أو على الشاطئ سيكون من الضروريات في الحفاظ على الصحة العامة للطرفين، بل وللعائلة كاملة، ليتسنى لهم التعاون لسلامتها، والحصول على قسط كافٍ من النوم نهاية اليوم. ويجب عليها اتباع نظام غذائي متوازن يشمل تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات النيئة، وتجنب الأطعمة المعالجة والدهون المشبعة والنشويات المكررة والحلويات الضارة. وينبغي وتجنب التدخين واستخدام المواد الكيميائية الضارة، كالمكياج والعطور الكحولية والفيب (السجائر الالكترونية) المثيرة للحساسية والربو. كما وننصح استشارة الطبيب المتخصص في حال الرغبة في الحمل لتقييم الحالة الصحية العامة نفسياً وجسدياً للطرفين والاستعداد للانجاب. كذلك مهم أن تشعر المرأة بقيمتها وأن تتحلى بالقوة والاستقلالية في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحتها، والحصول على الرعاية الطبية المناسبة والمعلومات الصحيحة لتحقيق صحتها في حياة سعيدة ومستقبل مزدهر لتقليل نسبة التوتر وتشعر بالاستقرار الروحي لمزيد من العطاء، وبعيداً عن التوتر والاكتئاب.
من خلال دراسات وأبحاث كثيرة وجدنا أن بعض المكملات الغذائية تعتبر مهمة للمرأة حسب عمرها وجهدها العملي والضغط النفسي والنظام الهرموني الصحي الكامل وذلك لضمان الهدوء العام والعافية، فمنها:
- الكالسيوم مع المغنيسيوم والزنك والفسفور لدعم العظام والأسنان.
- البروتينات لبناء واصلاح الأنسجة والعضلات.
- الألياف لتعزيز صحة الجهاز الهضمي وحمايتها من أمراض كثيرة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكر والكوليسترول باذن الله تعالى.
- تجنب الأطعمة غير الصحية والغنية بالسكر المضاف والدهون المكررة.
- الأطعمة المعالجة أو مسبقة التحضير والوجبات السريعة ذات الكميات العالية من الصوديوم.
- الأطعمة ذات الكميات العالية من الدهون المشبعة.
ان النظام الغذائي المتوازن يساعد في تحسين الصحة العامة للأشخاص، والاهتمام بالتغذية السليمة يقلل من خطر الأمراض عامة. وكما تعتبر المرأة هي أم المجتمع السليم، فالأولى أن تلقى هذه العناية وأن تأخذ بعين الاعتبار كل الارشادات السليمة والصحية لضمان مجتمع عالي الرقي والتطور، وذي مسؤولية مجتمعية ودولية لجميع طبقات المجتمع.


