Primlut-Nor الفايتوهرمون وحبوب
Primlut-Nor الفايتوهرمون وحبوب
11/20/20251 دقيقة قراءة


تعتبر الفايتو هورمونز من الأغذية المهمة في تنظيم الجهاز الهرموني في الجسم مما يؤثر سلباً أو إيجاباً على الكثير من الأدوية الهرمونية الكيميائية مثل حبوب منع الحمل أو المدرة للحليب أو المنظمة للدورة الشهرية مثل دواء اليوم حبوب بريملوت نور وهو من مثيلات البروجسترون المنظم للطمث عند النساء كما تعتمد عليه الكثيرات في شهر رمضان المبارك وموسم الحج لتأخير أو تقديم أو إيقاف الطمث. معروف عند الجميع عن السواك وفاعليته العالية كمضاد التهاب للأسنان والفم من البكتيريا والفطريات والفيروسات ويحارب التسوس لوجود المعقم Benzyl iso thiocyanate ويحسن الهضم واستقلاب الطعام. كما ويزيد من تكوين اللعاب داخل الفم، ولكن القليل الذي يعرف أن البدويات إلى يومنا هذا تستعمل عود السواك في تنظيم الدورة الشهرية عند البنات وذلك بنقع عود السواك 20 سم في 300 مل من الماء) إلى اليوم التالي وتأخذ منه 150 مل 3 مرات بعد الأكل 3 أيام، ولا ينفع المشروب للحامل أما الزعفران فيعتبر من أقوى الفايتو هرمون على النساء، ويستعمل منقوع الزعفران بدلاً من الـ primlut-Nor لانزال الطمث المتأخر وبعد الولادة بينما ماء السواك وماء الزعفران يمنعان على المرأة الحامل لمفعولهما في الإجهاض في الأشهر الأولى أما حبة البركة فتحتل أهمية كبيرة في علاج أمراض الكبد والجهاز الهضمي وعلاجاً لكل الأمراض في الطب النبوي والإسلامي واليوناني ويهمنا هنا أثرها الهرموني، وقد ما جاء في الكتاب الشهير «القانون في الطب»، يرى ابن سينا أن حبة البركة تعمل على ادرار الحليب عند المرضعة فترفع هرمون البرولاكتين الذي يعمل عكس حبوب الـ primlut-Nor كما وتعمل كمضاد وخط دفاع أول ضد كثير من الأمراض وتضبط هرمون الكورتيزول في الجسم، فتعالج بإذن الله كثيراً من الأمراض (ليس موضوعنا هنا ) وتدر الطمث إذا استعمل مشروبها أياماً، بنفس الطريقة التي تعمل بها حبوب البريملوت نور، ولا يصح أخذ العلاجين معاً لرفع أو إنزال الدورة الشهرية. أما الرطب والتمر فقد جاء ذكره في القرآن الكريم كغذاء للسيدة مريم بعد ولادتها لتنشيف دم النفاس عنها بسرعة وإدرار الحليب لطفلها النبي عيسى -عليه السلام لذلك كان للتمر أهمية عظيمة في حياة الناس منذ القدم وفي كل الأديان لعلاجات كثيرة، وفي حياة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام له أهميته لما يحتويه من مواد صحية رفيعة المستوى، وقد لا توجد في غذاء غيره بالتركيز المرجو علاجيا منه. فعلى سبيل المثال فيتامين A بنسبة عالية مما يساعد على زيادة الشهية ويمنع الكساح، ويحفظ رطوبة العين وعلاج الغشاوة الليلية. كما يحتوي التمر على فيتامين B1 + B2 التي من شأنها تقوية الأعصاب وتليين الأوعية الدموية وترطيب الأمعاء وتحفظها من الالتهابات لذلك يوصف التمر في آفات الكبد وتشقق الشفاه وتكسر الأظافر وجفاف الجلد والتمر غني بالمعادن، حيث توصل علماء التغذية إلى أنه غني جداً بالفوسفور الذي يدخل في تركيب العظام والأسنان. وقد لوحظ ان الذين يتناولون التمر بكثرة لا يعرفون مرض السرطان اطلاقاً ومن العناصر النادرة والمهمة في التمر «البورون»، الذي يعتبر مهما لعلاج الروماتيزم وله تأثير منظم على الهرمونات الجنسية وله مفعول مدر للبول ومطهر للكلى وينقي الكبد. كما أن احتواء التمر على الألياف السللوزية فتساعد على تجنب أمراض البواسير والوقاية من الإمساك، وسرطان القولون.
