خطورة الأصباغ في حلوى الأطفال

خطورة الأصباغ في حلوى الأطفال

11/13/20251 دقيقة قراءة

white concrete building during daytime
white concrete building during daytime

تعتبر الألوان الصناعية من الإضافات الشائعة في الأطعمة والمشروبات، وخاصة تلك الموجهة للأطفال من سكاكر ويسكويت وعصائر، وتستخدم هذه الألوان لتعزيز مظهر الأطعمة وجذب انتباه الصغار قبل الكبار، لكن وجودها بات يثير مخاوف اختصاصي التغذية الصحية بشكل ملحوظ حول تأثيرها على الصحة، وذلك لعدم معرفة أصولها، علما بأن معظم الأصباغ والملونات المضافة إلى العصائر والسكاكر والأطعمة كانت طبيعية ومستخلصة من الخضار والفواكه ومع تقدم الصناعات في الأكل استبدلت هذه الألوان وأصبح غالبيتها مصنعة كيميائياً ويقال أنها من البترول والحصول على غذاء صحي أصبح مهمة ليست سهلة في أيامنا هذه ويشكل خاص مع النمط الغذائي الذي بات يحاصر الجميع من حيث استهلاك الوجبات السريعة والحلويات والمعلبات والعصائر المستوردة وخلافه من السريع في التحضير أو المسبقة التحضير ولا يحتاج إلا للتسخين أو الإذابة بالنسبة للمثلجات.. والضحية الأكثر تعرضاً للخطر هذا هم الأطفال من حيث حبهم للجمال وتبهرهم الألوان هذا من جهة وعدم وعيهم وإهمال بعض الأهل من جهة أخرى. إن هذه الملونات تحمل خطورة كبيرة على الصحة وبشكل خاص إذا ما تم استهلاك هذه الأطعمة ليست أغذية ولا مُغذية بشكل مبالغ فيه حيث تستعمل بكثرة في إعطاء اللون للحلويات خاصة وكل الوجبات الخفيفة عامة فتؤدي لكثير من المشكلات الصحية بسبب هذه الملونات، فتسبب أنواعاً من الحساسية الجلدية وحساسية الجهاز التنفسي كالربو وهي مشكلات تنتشر بكثرة في المنطقة العربية. أيضاً هذه المواد تشكل خطورة على صحة الطفل من حيث كميات السكريات التي بها والمنكهات ووالمواد الحافظة بالإضافة إلى الأصباغ، وكلها كيميائية ومن أشهرها Mono sodium glutamate E621 والذي يستعمل في مكعبات اللحم أو الدجاج وفي الشورية المجففة والكثير من الحلويات والسكاكر، وأصبح المستهلك هو الفريسة التنافسية بين صناع هذه الأطعمة وصناع الأدوية. لقد أشارت بعض الجمعيات المعنية بصحة الأطفال أن اللون الأخضر يؤدي إلى تذبذب غريب بين الهدوء والغضب عند معظم الأطفال، وظهور شبه الطفح الجلدي في المنطقة الجذعية وتأثيرات غريبة على المزاج. أما اللون الأزرق فيعمل على اضطراب في المشاعر ونوبات بكاء بلا ب، والذهاب إلى النوم باكراً لساعات طويلة هو الحل الأمثل للتخلص من هذه الصبغة. بينما الصبغة الصفراء تؤدي إلى نوبات غضب بدون سبب وسلوك عدواني غير مبرر. ، علماً بأن هذا اللون تم توقيف استعماله في كندا منذ عام 2005 وحظر كل منتجاته من الأسواق عن الأطفال خاصة واللون البرتقالي والأحمر أيضاً، لما يؤثر على نشاط الطفل بشكل غير طبيعي ويلقب بقنبلة النشاط المفرط « Hyperactivity ». إن معظم الأطعمة والمنتجات غير الغذائية التي تباع اليوم يتم بسببها انتهاك كل القوانين ودساتير الأطعمة الخاصة بها وبشكل خاص فيما يتعلق بالألوان الغذائية المضافة بقصد إضفاء الجاذبية والنكهة والطعم الزائف لها، وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة الاعتدال في تناول جميع أشكال الطعام هذا، وبشكل خاص المعلب منه حيث أنه بعض الجهات الرسمية تسمح لأي مستحضر أن يحتوي على كمية قليلة من الملونات والمضافات التي لا تكون ضارة للوهلة الأولى وإذا ما استهلك المستحضر باعتدال كأن يأكل الطفل قطعة أو قطعتين من الحلوى المعلب. وأرى أنه للتخلص من هذه السموم يتوجب عمل نظام شراب قلوي من الماء (ماء الليمون وليس عصير الليمون أو الليموناضة)، وعمل حمامات ملحية للأرجل من ملح الهيمالايا أو ملح ال EPSOM الشهير في حمامات السباء لما لهم من خاصية مساعدة الجسم في طرح هذه السموم للخارج، بالإضافة إلى وضع نظام غذائي صحي عائلي نظيف من هذه السموم، واستعمال زيت الزيتون وزيت جوز الهند الصافي في ترطيب الجسم داخلاً وخارجاً دهاناً، وذلك للتخفيف من أعراض الحساسية.