هل كل الأدوية تصلح للجنسين؟

هل كل الأدوية تصلح للجنسين؟

2/8/20261 دقيقة قراءة

worm's-eye view photography of concrete building
worm's-eye view photography of concrete building

تتكرر الأسئلة والاستفسارات حول GENDER الأدوية وهل يصلح للجنسين استعمال نفس الدواء ؟! للوهلة الأولى استغربت من السؤال وأثار فضولي، كون أن الأسئلة صادفت عن الأدوية التي قد تستعمل يوميا في حالات البرد والحساسية أو السعال عند الجنسين أو لخفض الحرارة العالية، وقد تستعمل أيضا للأطفال من الجنسين، كما أن الكثير الكثير من الكريمات أو الجل من المستحضرات الدوائية المرطبة أو المضادة لأنواع الالتهابات تنفع للجنسين. لكن عندما تنبهت للسؤال ودار الحوار بيني وبين المريض السائل فطنت لنقطة مهمة جدا يجب علينا كخبراء في مجال الأدوية والصحة المجتمعية ورأيت توضيحها بشكل أسهل وأوسع. إن من أكثر الأدوية التي لا تسمح بالتبادل بين الجنسين هي الأدوية الهرمونية للطرفين، وتحمل خصوصية عالية، منها الهرمونات النسائية ( حبوب حقن، كريم) وهي مجموعة من الأدوية تنظم الهرمونات التي تنتجها الغدة التناسلية الأنثوية (المبيض) وتلعب دورا حيويا في تنظيم وظائف وشكل جسم المرأة، مثل الاستروجين والبروجسترون والهرمون الموجه للغدة التناسلية (FSH). ويعتبر هرمون الاستروجين هو الهرمون النسائي الأكثر شهرة، ويلعب دورا حيويا في تنظيم وظائف الجسم الأنثوي وهو مسؤول عن تطوير الخصائص الجنسية الأنثوية وتنظيم دورة الطمث والحفاظ على صحة العظام والحفاظ على صحة الجلد والشعر. أما البروجسترون هو الهرمون النسائي الثاني، ويلعب دورا حيويا في تنظيم وظائف الجسم الأنثوي أيضا وفي توازن إكلينيكي مع الاستروجين، وهو مسؤول عن تحضير الرحم للحمل تنظيم دورة الطمث الحفاظ على صحة الجلد والشعر، وأي اضطراب فيهما سيؤثر عامة على المرأة. أما الهرمون الموجه للغدة التناسلية (FSH) هو الهرمون الذي ينتج في الغدة النخامية ويوجه الغدة التناسلية الأنثوية (المبيض) لإنتاج الاستروجين والبروجسترون FSH وهو مسؤول عن تنظيم دورة الطمث وتحضير الرحم للحمل، وهذا أكثر ما يأتينا من حالات خاصة في شهر رمضان وموسم الحج. كما وتلعب الهرمونات النسائية دورا حيويا في الصحة الأنثوية وتؤثر على العديد من الوظائف الجسدية. بعض الأثر المهم للهرمونات النسائية على الصحة تنظيم الوزن والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية. بينما مشاكل اضطرابها كثيرة مثل اضطرابات دورة الطمث ولها أدوية تنظيم ولا تصلح للرجال. بينما اضطرابها يؤدي إلى الاكتئاب وزيادة في الوزن وتساقط في الشعر وجفاف في البشرة بالإضافة إلى مشاكل القلب والأوعية الدموية وكلها تنتظم بتغير نمط الحياة الذي سبب هذا الاضطراب بالإضافة إلى العلاجات بالهرمونات النسائية كهرمون الحليب والبروجسترون والاستروجين والميلاتونين لما له مفعول مهدئ للأعصاب ويعدل المزاج ويعطي الراحة النفسية لتنظيم الهرمونات اجمالا، والأخير يصلح للجنسين. أما عند الرجال فنجد أن أدوية الهرمونات الذكورية تستعمل في حالة الضعف الجنسي وقد يكون ناتجا عن أسباب مختلفة عدة، منها الأسباب النفسية مثل القلق والاكتئاب والضغوط النفسية، وقد تكون الأسباب العضوية كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل في الغدة الدرقية وضعف الدورة الدموية. كما قد يكون الاستخدام المفرط للكحول والتدخين وبعض الأدوية والعادة السرية هو السبب في ضعف الانتصاب، كما أنه يوجد بعض العلاجات والتي تلعب دورا مهما في خفض السكر مثلا وهذه تصلح للجنسين أيضا و Beta-Blocker ومضادات الاكتئاب كلها تؤدي إلى ضعف الانتصاب، والأخير يتوافر له علاجات في الصيدلية بعد مراجعة المختصين في الأمراض التناسلية وعلاج الضعف الجنسي تتوافر العديد من العلاجات الدوائية لمعالجة الضعف الجنسي وتشمل أشهر هذه الأدوية الفياجرا وسياليس وليفيترا، فتعمل هذه الأدوية عن طريق زيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية ما يساعد في تحقيق والحفاظ على الانتصاب. ويتم تناول هذه الأدوية قبل النشاط الجنسي المقرر بمدة معينة وتتمتع بفعالية عالية لدى الكثير من الرجال، بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام بعض الهرمونات مع بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية كعلاجات طبيعية للضعف الجنسي وحماية البروستاتا، حيث يمكن أن تكون لها تأثير إيجابي على القدرة الجنسية بعد استشارة الطبيب وقبل تناول أي علاج دوائي، وذلك لمعرفة الجرعة المناسبة والتأكد من عدم وجود أي تداخل مع الأدوية الأخرى إن وجدت.