أدويتك خلال أنظمة الصيام بأنواعه

أدويتك خلال أنظمة الصيام بأنواعه

11/30/20251 دقيقة قراءة

white concrete building
white concrete building

صحياً يعتبر الصيام بأنواعه تشجيعاً على التخلص من كثير من الأمراض. فعند الصيام طبيعي أن تكون كمية الطعام أقل، ويكون فيه تقليل تناول الأطعمة المصنعة والسكريات، والتي يمكن أن تؤثر سلبًا على توازن البكتيريا في الأمعاء، مما يعزز من صحة الأمعاء ويقلل من مشكلات الهضم. بينما ظهرت أنظمة صيام دخيلة على نظام شهر رمضان، وأخذت فكرة وهدفا معينا لكل نوع وظروف مختلفة. قد يكون الصيام في حالات مرضية وللمتابعة والتحاليل أو صيام حمية أو لإنقاص الوزن كالصيام المتقطع، أو صيام لأسباب دينية، ولكن كلها تتفق بطول فترة الصيام والهدف منه، ولكن الغرض منه الامتناع عن الأكل والشرب لساعات طويلة ولا تقل عن 100-13 ساعة خلال اليوم كاملاً، ما عدا ساعات النوم فأياً كان سبب الصيام فعلى المريض أخذ أدويته بعين الاعتبار والرجوع إلى الصيدلاني التابع له أو مراجعة الطبيب المعالج لتنظيم علاجاته، خاصة التابعة للأمراض المزمنة كمرضى الضغط العالي والسكري والسرطان ، وأمراض المناعة وغيرها. فإذا نوى أحدهم الصيام فعليه أن يتأكد من سلامة صحته في ظروفه الجديدة هذه والمتابعة أولاً بأول. ففي شهر رمضان يعتبر المرضي المسلمين والمسافرين في جل ولهم الخيار بمتابعة الصيام أو الإفطار عند الاستطاعة مع اعتماد أوقات علاجاتهم والمتابعة مع الطبيب المختص أو الصيدلي التابع له، حيث جاءنا الخبر بآيات مباركة من الخالق الرحيم سبحانه في القرآن الكريم في جواز الإفطار حيث يقول ربنا تبارك وتعالى: «فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ». علماً بأنه خلال صيام شهر رمضان أو صيام النافلة في غير رمضان فإنه لا يُسمح للمسلمين بأي شراب أو أكل من صلاة الفجر إلى صلاة المغرب لكل الفئات القادرة بما فيها كالأولاد والحوامل، بينما في العبادات الأخرى على سبيل المثال عند المسيحية أو الهندوسية أو حتى في الصيام المتقطع مسموح. وكل عام تختلف عدد ساعات الصيام عند المسلمين من العام أو الشهر الآخر حسب الأيام الهجرية العربية عند ظهور هلال شهر رمضان وهو الأهم في أنظمة الصيام، وقد تصل عدد الساعات إلى 14 ساعة أو 17 ساعة في الدول الغربية، وأذكر أني قد صمته في جنيف سويسرا ما يقارب 19 ساعة ولمدة 20-30 يوما بالكمال والتمام، كما أن بعض الدول أيضاً يسمح لها بحساب عدد ساعات الصيام وإن لم تغب الشمس أو الدول في لم تشرق عندهم كما الإسكندنافية التي تكون لأشهر